عبد المجيد مومر: إلى الرَّئيس الجَزائِري: اللَّهُ أَكْبَر .. سَبَبُ العِلَّةِ مُزَوَّر !
سيِّدي الرَّئيس المُحْتَرَم عبد المجيد تبون ؛ أَسْتَفْتِحُ الرِّسَالةَ بِتَدْوِينِ حُرُوفِ التَّهْنِئَةِ الدَّالةِ عَلَى عَظَمَةِ الرَّوابطِ الإنسانيَّة، التاريخيَّة والجُغرافيَّة التي تجمعُ شُعُوبَ الدُّولِ المَغَارِبِيَّةِ. حُرُوفٌ مَنْبَعُهُا وحدةُ المَصيرِ والإرادةِ المُشترَكة وَ مَصَبُّهُا حُلُمُ الشبابِ المَغَارِبِي بِبلوغِ الخلاصِ الحَضَارِي الجَمِيل. فَلاَ نجدُ لِعُيُوبِ الحِقدِ والضَّغِينَة مَجالًا أو منفذًا إلاَّ عَبْرَ زَمَنِ الأخطاءِ الجِيُو-ستراتِيجيَّة المُتراكِمة، و التِي تُهَدِّدُ السِّلْمَ والسَّلامَ الدولِيّين. مثلمَا تزيدُ من تهديدِ الأمنِ القَوْمِي لِشُعُوبِ المِنْطَقَة، معَ إِسْتِنزَافِ الجهودِ والطاقاتِ وَ ...
