مع نداء آذان الفجر من يوم السبت 3 يناير 2026، بمدينة اليوسفية، تحررت سيول "وَادِي كَاشْكَاطْ" القادمة من نجد الكنتور معلنة استنفار السلطات الإقليمية والمحلية ومختلف تشكيلات القوات العمومية للقيام بالواجب، بعد ليلة من التساقطات المطرية الغزيرة التي همت مختلف ربوع إقليم اليوسفية سبقتها رياح عاصفية.
في سياق متصل فإن ساكنة اليوسفية بالضفة الجنوبية خصوصا بالملحقة الإدارية الثالثة كانت تترقب وتتخوف من فيضان "وَادِي كَاشْكَاطْ" بعد تعميم النشرة الإنذارية المتصلة بسوء الأحوال الجوية، وبلاغ المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية المتصل بتعليق الدراسة بتراب عمالة الإقليم.
وقد تسببت سيول الوادي في قطع الطريق على ساكنة "حي السويحة"، في حين غمر صبيب المياه القوية ما يسميه القائمون على تدبير الشأن المحلي تجاوزا بقناة تصريف مياه الوادي بشارع المحيط. (اسم على مسمى)
.jpg)
وأدت السيول القوية لمياه الأمطار التي حملها الوادي إلى تدفقها وانسيابها فوق الطرقات وتشكيل بحيرات وبرك مائية، كشفت عن هشاشة البنية التحتية لمشروع تهيئة "وَادِي كَاشْكَاطْ" وما يرتبط به من قنوات مجاري تصريف المياه.
في هذا السياق انتشرت سيول المياه التي اخترقت أحد أزقة الحي التجاري القريب من السوق البلدي واتجهت صوب المحطة الطرقية ومحطة الطاكسيات الكبيرة والصغيرة. فضلا عن تسجيل سرعة انسياب المياه من تحت قنطرة السكك الحديدية حيث غمرت بعض المنازل بحي السلام إلى حدود حي الريطب بالملحقة الإدارية الثالثة.
وإلى حدود كتابة هذا المقال فمازالت قنطرة الملحقة الإدارية الثانية باليوسفية، المعروفة باسم "الخراجة" مملوءة بالمياه التي تسببت في تحويل مسار السيارات للعبور إلى وسط المدينة. (من ملفات تخلف العقل الإداري والهندسي)
وتعيش ساكنة قرية سيدي أحمد بجماعة الكنتور على إيقاع اختراق سيول "وَادِي كَاشْكَاطْ" منذ أسابيع دون الحديث عن معاناة ساكنة مجموعة من الدواوير التي تعاني من سيول فيضانات الوادي الذي خلد مساره بذكريات الفقدان والأضرار الجسيمة على جميع المستويات.

