يوسف لهلالي: العنصرية في فرنسا.. من خطاب هامشي إلى ممارسة سياسية مقلقة
لم تعد العنصرية في فرنسا مجرد انزلاقات معزولة أو خطابات هامشية، بل أصبحت، خلال الانتخابات البلدية الأخيرة، ظاهرة مقلقة تكشف تحوّلًا عميقًا في طبيعة النقاش العام. فبينما انشغل العالم بتداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران وانعكاساتها على الاقتصاد العالمي، كانت فرنسا تعيش على وقع استحقاق ديمقراطي مهم تم خلاله تجديد نحو 34 ألف مجلس بلدي. غير أن هذا الموعد الانتخابي لم يمر دون أن يفضح تصاعد خطاب الكراهية، خاصة تجاه المنتخبين من أصول مهاجرة. لقد أفرزت هذه الانتخابات جيلًا جديدًا ...



