ادريس الفينة: هل أصبح تقليص عدد الجماعات القروية مدخلاً ضرورياً لترشيد الإنفاق وتوجيه الموارد نحو الاستثمار؟
يعود النقاش حول عدد الجماعات المحلية، خاصة في الوسط القروي، إلى الواجهة في سياق التحولات الجديدة التي يعرفها تدبير التنمية الترابية بالمغرب. فمع التوجه المتزايد نحو شركات التنمية الترابية، واعتماد البرامج المندمجة للتنمية المجالية، لم يعد السؤال المطروح تقنياً أو إدارياً فقط، بل أصبح سؤالاً مالياً وتنموياً بامتياز: هل من المنطقي الاستمرار في الإبقاء على هذا العدد الكبير من الجماعات، في وقت تستهلك فيه نفقات التسيير جزءاً مهماً من الموارد، بينما الحاجة الحقيقية اليوم هي توجيه أكبر قدر ممكن من ...

