بفعل هذه الكوارث... رسالة تحت الماء موجهة إلى معالي وزير الداخلية
جادت الطبيعة خلال الشهر الأخير من سنة 2025، وبداية شهر يناير من السنة الجديدة، بسخاء كبير فاق كل التوقعات على مستوى التساقطات المطرية الغزيرة التي همت مختلف ربوع المملكة، وعلى إثرها استفاقت العديد من الوديان المعلومة تاريخيا بفيضاناتها الجارفة والكاسحة (أسفي ، اليوسفية، الصويرة، الرحامنة، دكالة،...) مخلفة خسائر مادية ومعنوية فادحة في الأرواح والممتلكات، وكشفت أكثر من ذلك عن هول هشاشة البنية التحتية، وتخلف "العقل الهندسي" المدبر لكل ما يتصل بما هو تنموي في العديد من المدن والقرى ...