عبد القادر الفطواكي: أيها المغاربة.. "بدلو ساعة بأخرى"..!!
منذ سنوات، لم يعد موضوع الساعة الإضافية في المغرب مجرد إجراء تقني لتنظيم الزمن الإداري أو الاقتصادي، بل تحول إلى قضية مجتمعية مركبة، تتقاطع فيها الأبعاد الصحية والنفسية والاجتماعية، وتكشف عن فجوة واضحة بين منطق القرار العمومي وإيقاع الحياة اليومية للمواطنين. وتزداد حدة هذا الجدل كلما عادت عقارب الساعة إلى التقديم بعد شهر رمضان، في لحظة يشعر فيها المغاربة وكأنهم يُدفعون قسراً إلى نظام زمني لا يعكس حاجاتهم البيولوجية ولا خصوصياتهم المجتمعية. إن ما يبدو قراراً بسيطا في ظاهره، يخفي ...


