تصاعد الغضب الشعبي من الساعة "المشؤومة" وسط مطالب للحكومة باتخاذ قرار عاجل للعدول عنها
رغم أن قرار العودة إلى إضافة ساعة في التوقيت المغربي، الموافق لتوقيت غرينيتش، دخل حيز التنفيذ الأحد 22 مارس 2026، فإن العديد من المغاربة لا يزالون يرفضون هذا الإجراء الذي يثير الجدل منذ اعتماده قبل سنوات.ويعتبر عدد من المواطنين أن من أبسط الخطوات التي يمكن للحكومة القيام بها قبل نهاية ولايتها هو الرجوع إلى الساعة القانونية، خاصة أن مجموعة من الخبراء يرون أن إضافة ساعة ساهمت في تفاقم عدد من المشاكل، من بينها ارتفاع مستويات التوتر، كما لها تأثير سلبي ...


