بديعة… الزوجة والأم والجدة وعقود من الزمن
في مدينة سلا، حيث يهمس البحر كل صباح للبيوت العتيقة، تعيش امرأة اسمها بديعة. ولم يكن اسمها مجرد مصادفة، بل كان قدرًا صغيرًا يصف حياتها: امرأة بديعة في صبرها كما في قلبها. اليوم هي في عقدها التاسع، امرأة عبرت الزمن كما تعبر السفن البحر: ببطء، بصبر، وبكثير من الرياح التي لا يراها أحد. أنجبت عشر بنات، عشر نجمات خرجن من رحم واحد، ثم كبرت الشجرة واتسعت أغصانها، فأحاطت بها ضحكات الأحفاد، ثم أحفاد الأحفاد، أولئك الذين نسميهم في الدارجة ...
