فتح الله حافظي: حفيظ "الطعارجِي".. حين يصبح شعار "نحن الأقوى" بديلاً عن الحقيقة
في كل مرة يطلّ فيها حفيظ دراجي على الجمهور، يتأكد أن الإشكال لم يعد مجرد انحياز عابر، بل اختيار دور كامل. الرجل لم يعد معلقًا رياضيًا ولا صحفيًا صاحب رأي، بل تحوّل إلى مكبّر صوت لخطاب جاهز، يجرّ الرياضة من مساحتها الطبيعية إلى الخندق السياسي بلا تردّد ولا حرج مهني. لا تحليل يشرح، ولا مسافة نقدية تُقنع، ولا شكّ مشروع يُغني النقاش؛ فقط يقين أيديولوجي يُسقَط على كل مباراة وكل بطولة، خصوصًا عندما يكون المغرب حاضرًا في المشهد. ...
