بيئة....قنابل حرائق موقوتة تنتظر من ينزع فتيلها باليوسفية
زرابي من الورود والأزهار والنباتات الطبيعية تكسو أراضينا بمختلف مناطق المغرب، بعد أن عرفت تساقطات مطرية أحيت الزرع والضرع وأنعشت الروح بمشاهد أبدع الله في تشكيل جمالها وألوانها وعبق رائحتها.طبعا، هناك حقول شاسعة بجانب القرى والمداشر ووسط الغابات، حولت هضاب وتلال وجبال جغرافيتنا الطبيعية إلى لوحات فنية تغري بالمشاهدة والتأمل، وزادها رونقا بديعا انسياب الماء رقراقا وسط الأودية وجداول الأنهار التي عادت إلى مجراها الطبيعي.لكن للأسف الشديد، الأمر يختلف ببعض المدن (اليوسفية نموذجا)، حيث هناك اختلاف وفرق شاسع في المشاهد ...



