جلال كندالي: فاتح ماي ميزان الحقيقة بين خطاب الحكومة وغضب المغاربة
لم يعرف المغرب خلال هذه السنة هدوءا اجتماعيا. ظل المشهد مفتوحا على إضرابات متكررة واحتجاجات متفرقة في قطاعات حيوية، بالتوازي مع استمرار الضغط المعيشي وارتفاع الأسعار، ما أعاد السؤال الاجتماعي إلى الواجهة بقوة. ولم تقابل هذه التحركات بسياسات حكومية ملموسة تخفف من حدتها، فأضحت الأزمة الاجتماعية حالة ممتدة طيلة الولاية الحكومية الحالية.في قطاع التعليم، بكل مكوناته، من التعليم المدرسي إلى التعليم العالي، سواء تعلق الأمر بالأساتذة أو الأطر الإدارية، ظل الوضع محكوما بسلسلة من التوترات والاحتجاجات المرتبطة بملفات مهنية وإصلاحات ...



