عبد الرفيع حمضي: الكتاب …القارئ والبروتوكول
اقتنيت الكتاب في اليوم الأول من المعرض الدولي للكتاب بالرباط. لم يكن اقتناءً عابرًا، بل بدافع الاهتمام بموضوعه وبصاحبه. قرأت منه صفحات في الأيام الموالية، وراودتني أسئلة متعددة، من تلك التي لا تكتفي بقراءتها، بل تبحث لها عن لحظة نقاش مع صاحبها. كان من الطبيعي أن أترقب لقاء التقديم، باعتباره امتدادًا لفعل القراءة.في اليوم الموعود، كان اللقاء مبرمجًا على الساعة السادسة مساءً، بأحد فنادق المدينة. وصلت قبل دقائق قليلة من التوقيت المحدد. القاعة كانت عادية، الجمهور جالس، لا ازدحام ولا ...