حميد فايو: الشراكات لا تُدار بالعاطفة.. لماذا يظل الغرب الامتداد الطبيعي للمغرب؟
في كل مرة يحتدم فيها النقاش الدولي بين الشرق والغرب، يعود إلى الواجهة داخل المغرب خطاب تبسيطي يحاول اختزال السياسة الخارجية للمملكة في خيار هويّاتي أو موقف أخلاقي، متناسيًا أن الدول لا تُدار بمنطق العواطف ولا بردود الفعل الإيديولوجية. هذا الخطاب، الذي يقدّم “التوجه شرقًا” كبديل تحرّري و”التوجه غربًا” كنوع من التبعية، لا يصمد أمام أي قراءة جادة لمصالح المغرب الاستراتيجية. فالمغرب، كدولة ذات موقع جيوسياسي حساس واقتصاد منفتح، لا يملك ترف المغامرة بخياراته الكبرى لإرضاء نزعات خطابية ...
