فتح الله حافظي: حين تُصادِر الدولة الزمن: ساعةٌ إضافية أم سلطةٌ إضافية؟
لم تعد “الساعة الإضافية” مجرد تعديل تقني في عقارب الزمن، بل تحوّلت إلى عنوان صريح لكيف تُدار الشؤون العامة حين يغيب النقاش ويُستبدل بالإملاء. نحن لا نختلف اليوم حول توقيت صيفي أو شتوي، بل نختلف حول سؤال أبعد: من يملك حق التحكّم في زمن المغاربة؟ أهي سلطة تُقرّر وتُخبر، أم مجتمع يُناقش ويُشارك؟وللتذكير فقط، فإن هذا “الاستثناء الدائم” لم ينزل من السماء، بل كان أحد أبرز “إنجازات” حكومة برئاسة ملتحية، حين صادقت حكومة سعد الدين العثماني سنة 2018 على مرسوم ...
