خالد أخازي: المدرسة المختنقة.. حكاية سم لا يرى
في الصباحات التي تشبه بعضها حد الإرهاق، يدلف المدرسون إلى مؤسساتهم لا كموظفين فقط، بل كحملة توتر خفي، كأنهم يعبرون بوابة لا تفضي دائما إلى المعرفة،بل أحيانا كثيرة إلى اختبار يومي في تحمل حرارة “كيمياء العلاقات”.... لا يقاس الهواء بالأوكسجين... هنا... بل بدرجة سميته العلائقية.المدرسة كباقي الممظمات الاجتماعية والمهنية ليست فضاء واحدا...بل تتوزع فيها ثلاث طبقات تتجاور دون أن تتصالح... سام… toxique .... ملهِم… محايد.ثلاثة أنماط، تكتب يومياً سيرة الفعل التربوي، كأي تنظيم علائقي مهني، تنتج مخرجات ...



