كمال السعيدي: اليسار المغربي.. الوحدة النضالية أو الخروج التدريجي من المعادلة السياسية
لم تندمل بعد كل جراح 2021 بين مكونات اليسار الديمقراطي المعارض، والتي جعلته يخوض انتخابات تلك السنة ويقدم نفس البرنامج لنفس القاعدة برمزين مختلفين، ليحصد بعدها مقعدين يتيمين في لائحة جهوية واحدة، ويخسر مقعدين مهمين بالرباط والبيضاء، ويتراجع وزنه في كبريات المدن بعد النتائج المشجعة لانتخابات 2016 فيها.. ولكن، إذا كانت مصلحة اليسار ومصلحة النضال الديمقراطي تقتضي اليوم طي الصفحة وفتح أفق جديد للعمل المشترك، فينبغي الانخراط في ذلك شريطة عدم تطويع هذا العمل مرة أخرى لخدمة مصالح بيروقراطية أو ...


