سفيان الداودي: مرافعة من أجل مخيمات ربيعية إيكولوجية
هل يمكن أن نستمر في الحديث عن تكافؤ الفرص في الامتحانات الإشهادية، ونحن نعلم أن جزءا كبيرا من اليافعين يُحرمون من شروط الاستعداد المتكافئ خارج المدرسة؟ وهل من المقبول أن يواجه تلاميذ الأولى والثانية باكالوريا ضغطا معرفيا ونفسيا مضاعفا، في وقت يضيق فيه الزمن الفعلي للتحضير، وتُترك عطلة شهر ماي—وهي اللحظة الأخيرة قبل الامتحان—بدون تأطير تربوي مهيكل؟ ثم، أليس من واجب السياسات العمومية أن تعيد النظر في توزيع الزمن التربوي، خصوصا حين تأتي الامتحانات الوطنية مباشرة بعد عطلة عيد الأضحى، ...



