بنسعيد الركيبي: الآباء ضحايا في مدرجات لم يدخلوها
في كل مرة تشتعل فيها مدرجات كرة القدم بالعنف، يتجه الضوء تلقائيا نحو المشهد الأكثر إثارة: شباب غاضب وكراسي مكسرة وشعارات ملتهبة، وتدخلات أمنية تعيد “النظام” إلى مكان لم يعرفه أصلا. ولكن خلف هذا المشهد الصاخب، تختبئ مأساة أكثر هدوءا… وأكثر وجعا: آباء وأمهات يدفعون الثمن من أعصابهم وكرامتهم ومستقبل أبنائهم.والمفارقة أن هؤلاء الآباء لم يشتروا تذكرة ولم يرتدوا قميص فريق، ولم يصرخوا في مدرج. ومع ذلك، يجدون أنفسهم في قلب المعركة. ينتظرون مكالمة هاتفية في ساعة متأخرة ويترقبون خبرا ...