عبد الرفيع حمضي: التلفزيون والمطر… التواصل المعطوب
الحمد لله، عاد المطر، فعادت معه الثقة إلى المزاج العام، والطمأنينة إلى نفوس الفلاحين، والأمل إلى الحقول، وعاد السيلان إلى عدد من الوديان والأنهار. ففي بلادنا، الغيث ليس مجرد معطى طبيعي، بل حدث ديني واجتماعي ونفسي بامتياز، يوقظ الذاكرة الجماعية، ويعيد ترتيب العلاقة مع الأرض والزمن.خاصة بعد سنوات متتالية من الجفاف، بلغت ذروتها خلال موسمي 2023 و2024، فجاءت هذه التساقطات لتكسر قسوة الانتظار، وتمنح الإحساس بأن دورة الحياة لم تنقطع.وهذا طبعا احساس مشروع، بل ضروري، لأنه يذكرنا بأن ...