أحمد حموش: طلقة حبر.. الوعي المهني بلا فعل لا يحمي المحاماة
هناك لحظة دقيقة في حياة المحامي(ة)، لا تُرى بالعين المجردة، لكنها تُحَسّ في تفاصيل اليومي: لحظة يتباعد فيها ما نقوله عما نعيشه داخل المهنة؛ لحظة تصبح فيها الكلمات أكبر من الوقائع، ويغدو الخطاب أكثر أناقة من الحقيقة. في هذه المسافة بالذات، تبدأ الأسئلة الجوهرية حول طبيعة المهنة ودورها في المجتمع، وتبرز الحاجة إلى ربط الخطاب القيمي بالممارسة الواقعية. فالمحاماة ليست مجرد عنوان من عناوين العدالة، بل ممارسة حية لا تستقيم هذه الأخيرة بدونها، مما يقتضي من كل فرد من أفرادها ...
