الخبشي: العهدة الرابعة لادريس لشكر.. اغتيال الأمل الاتحادي في مهد الديمقراطية الداخلية
كان المؤتمر الثاني عشر لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية محطةً منتظرةً في تاريخ الحزب، لا باعتباره مؤتمراً تنظيمياً عادياً فقط، بل لأنه شكّل لحظةً مفصلية كان يُفترض أن تعيد للحزب روحه النضالية الأصيلة، وتسترجع ما تبقّى من بريقه التاريخي في المشهد السياسي المغربي. فبعد سنواتٍ من التيه التنظيمي والتراجع الجماهيري، كان الأمل معقوداً على هذا المؤتمر ليُحدث قطيعةً مع أسلوب التدبير الفردي الذي طبع المرحلة السابقة، ويفتح الباب أمام تجديد الهياكل، بدءاً من موقع الكاتب الأول، بما يعيد الثقة إلى ...



