إدريس أيتلحو: جيل Z 212 والأمازيغية الحيّة.. حين يتكلّم التراب في وجه الدولة المركزية
مقدمة لم تكن حركة جيل Z 212 مجرّد موجة شبابية عابرة، بل لحظة وعيٍ فردي واع لدى الشباب، وبذكاء جماعي، أعادت إلى الواجهة سؤال المركز والهامش في المغرب الحديث. فمنذ عقود، تُدار الدولة بعقلٍ مركزيّ يحتكر القرار السياسي والاقتصادي والثقافي، بينما تُترَك الأطراف — الجبلية، الواحية، القروية — في هوامش التنمية. ومع أن الأمازيغية حظيت باعترافٍ دستوريّ، فإن هذا الاعتراف بقي محصورًا في رمزية الدولة أكثر مما تجسّد في سياساتها. أما ...



