تعرض رضا بهلوي، نجل شاه إيران المخلوع محمد رضا بهلوي، يوم الخميس 23 أبريل 2026لحادث لافت خلال زيارته إلى برلين، بعدما أقدم أحد النشطاء على رشقه بسائل أحمر، قبل أن تتدخل الشرطة وتوقف المهاجم.
وأعادت الواقعة اسم بهلوي إلى واجهة الأخبار بعد فترة من التراجع الإعلامي، رغم محاولاته تقديم نفسه كشخصية انتقالية محتملة في حال حدوث تغيير سياسي في إيران، وهي الفكرة التي لاقت زخماً نسبياً خلال موجة الاحتجاجات الأخيرة المناهضة للنظام.
في المقابل، بدت برودة التعاطي الرسمي واضحة خلال الزيارة، إذ لم تعرض الحكومة الألمانية عقد لقاء معه، واعتبره متحدث باسمها "مواطناً عادياً"، مشيراً إلى عدم وجود مبرر لإجراء محادثات رسمية. وهو ما انتقده بهلوي خلال مؤتمر صحفي، واصفاً الموقف بـ"المخزي"، وداعياً برلين إلى الانفتاح على الحوار معه.
ورغم مشاركته في فعاليات دولية، من بينها مؤتمر ميونيخ للأمن، ولقائه بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في باريس، فإن حضوره في الأوساط السياسية الدولية لا يزال محدوداً.
في السياق ذاته، يرى محللون أن فرص بهلوي في لعب دور قيادي داخل إيران تبقى ضعيفة في المدى القريب، خاصة في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي والدولي. ويؤكد هؤلاء أن أي دور محتمل له يظل رهيناً بمدى حصوله على شرعية داخلية من الشعب الإيراني، بعيداً عن أي دعم خارجي قد يُفقده المصداقية.





