أغلق غاي ستيفان، مساعد مدرب المنتخب الفرنسي، الباب أمام استدعاء وجوه جديدة لنهائيات كأس العالم 2026. ويمنح هذا القرار فرصة ذهبية للمغرب لضمان خدمات الموهبة الصاعدة أيوب بوعدي، الذي لم يحسم مستقبله بعد.
وأكد ستيفان لصحيفة “ويست فرانس” أن الجهاز التقني الفرنسي سيعتمد على الاستقرار التقني والعناصر المجربة حصرياً. ويبعد هذا التوجه الصارم اللاعبين الشباب الذين لم يسبق لهم حمل قميص “الديكة” من الحسابات المونديالية القريبة.
ويمنح هذا التوجه فرصة أمام المنتخب الوطني المغربي للتحرك من أجل حسم ملف اللاعب أيوب بوعدي، الذي لم يحدد بعد موقفه النهائي من تمثيل أي منتخب.
وأكد ستيفان أن الجهاز الفني يفضل الاستقرار الفني، وهو ما يقلل فرص ضم لاعبين شباب لم يسبق لهم الظهور مع المنتخب الأول، في المرحلة الحالية.
وفي المقابل، كثف المدرب محمد وهبي تحركاته لإقناع اللاعب بحمل قميص المغرب، ضمن سياسة استقطاب المواهب مزدوجة الجنسية.
من جانبه، يواصل اللاعب التريث في اتخاذ قراره، مؤكدًا أن اختيار المنتخب خطوة مهمة في مسيرته، تحتاج إلى تفكير هادئ بعيدًا عن الضغوط.
وأبدى بوعدي فخره بالاهتمام الذي يحظى به من منتخبين بحجم المغرب وفرنسا، معتبرًا أن امتلاكه للجنسية المزدوجة يمنحه فرصة لاختيار المسار الأنسب لمستقبله.
ومن المنتظر أن يُحسم هذا الملف قبل انطلاق كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث يقع منتخب المغرب في مجموعة تضم البرازيل واسكتلندا وهايتي.





