jeudi 23 avril 2026
مجتمع

"صلاة الحريديم" على سور باب دكالة تشعل الجدل في مراكش… توضيحات تكشف الخلفيات

86205295-1f8c-48c0-b9e3-a79cc8801b79.jpg
"صلاة الحريديم" على سور باب دكالة تشعل الجدل في مراكش… توضيحات تكشف الخلفيات جاكي كادوش، رئيس الطائفة اليهودية بمراكش ومشهد اليهود المتدينين وهم يؤدون طقوسهم الدينية قرب سور باب دكالة

تشهد مدينة مراكش جدلاً واسعاً  عقب تداول مقطع فيديو يُظهر مجموعة من اليهود المتدينين يؤدون طقوسهم الدينية قرب سور باب دكالة. وفي توضيح للواقعة، أكد جاكي كادوش، رئيس الطائفة اليهودية بجهة مراكش-آسفي، أن الأمر يتعلق بمجموعة تنتمي إلى طائفة “الحريديم” قدمت من الولايات المتحدة في إطار زيارة دينية وسياحية.

وأوضح كادوش، في تصريح صحافي، أن هؤلاء الزوار اختاروا المغرب لما ينعم به من أمن واستقرار، ما يسمح لهم بممارسة شعائرهم بكل طمأنينة. وأضاف أن أداء الصلاة في الشارع لم يكن خياراً مقصوداً، بل فرضته ظروف الوقت، إذ تزامن موعد الصلاة مع وجودهم بعيداً عن المعابد اليهودية المتواجدة بالمدينة، ما دفعهم لأدائها في عين المكان بهدوء.

وشدد المتحدث على أن الحادثة لا تحمل أي أبعاد غير عادية، بل تعكس صورة المغرب كفضاء للتعايش الديني، حيث شعر الزوار بحرية وأمان كافيين لممارسة شعائرهم دون مضايقات. كما أشار إلى أن هذا السلوك يجسد قيم التسامح والانفتاح التي تميز المجتمع المغربي.

وفي السياق ذاته، أبرز كادوش أن اليهود المغاربة يشكلون جزءاً أصيلاً من النسيج الثقافي والتاريخي للمملكة، ويتمتعون بكامل حقوقهم كمواطنين، بما يضمنه الدستور المغربي الذي يعترف بالمكون العبري كأحد روافد الهوية الوطنية.

وختم تصريحه بالتأكيد على أن المغرب يظل بلداً منفتحاً يحتضن مختلف الديانات، مذكّراً بمبادرات سابقة تعكس هذا التعايش، من بينها تنظيم إفطار جماعي داخل أحد المعابد اليهودية خلال شهر رمضان، بحضور مسلمين ويهود ومسيحيين، في مشهد جسّد روح الاحترام المتبادل والتعايش المشترك.

23a816a7-8427-4d88-940e-a3ccb4610e5e.jpg

 

d892c265-c1bc-4740-be0d-1a706de572a5.jpg