لحسن لزاوك: إلى أين أنت ماض يا وطني؟!
... طال انتظارنا، وأنتم تعرفون بصواب نداءاتنا، والجميع يشهد بمشروعية مطالبنا، ورغم ذلك، لم تنصفوننا. تحركتم من أجل شهدائنا ومفقودينا وأسرانا، وأخرجتم ترسانة قوانين لفائدة مكفولي أمتنا، ما جعلنا على يقين أنكم ستحققون كل مطالبنا!.. لكن.. ربما بعد انقراضنا، لأنكم في حياتنا ترفضون تمكيننا من حقوقنا، وهكذا لم تنصفوننا. اعترفتم بمشروعية إطارنا، وأقررتم برقي مسيرتنا النضالية، كما انبهرتم لسلمية احتجاجاتنا الحضارية.. وأنتم تتفحصون ملفاتنا، تألمتم لأحوالنا! ومع ذلك تجاهلتم مطالبنا، ولم تنصفوننا. ...
