مازالت الصحافة الأفريقية تتابع بحماس إعلامي كبير كأس أمم أفريقيا 2025..تغطية إعلامية واسعة النطاق..
متابعة عن كثب لسير المباريات، خاصة مع تأهل المنتخبات الثمانية القوية المرشحة للفوز بالكأس.
متابعة عن كثب لسير المباريات، خاصة مع تأهل المنتخبات الثمانية القوية المرشحة للفوز بالكأس.
التغطية لا تقتصر على المباريات بل تسلط الصحافة الضوء أيضا على النقاط البارزة مثل أجواء الملاعب، سلاسة التنقل، الأمن،اللاعبين النجوم، والرهانات التكتيكية.
يتم أيضا نقل نقاشات في بعض الوسائل الإعلامية حول قضايا التنظيم، البث التلفزيوني وحقوق النقل.
يتم أيضا نقل نقاشات في بعض الوسائل الإعلامية حول قضايا التنظيم، البث التلفزيوني وحقوق النقل.
الصحف المحلية في غرب أفريقيا أو وسط القارة تبرز أداء فرقها وردود الفعل الوطنية. على سبيل المثال، اهتمت الصحافة السنغالية بأداء أسود السنغال، على غرار SenePlus أوOkayAfrica +1
من جانبها، أكدت هيئة الإذاعة والتلفزة الكينية (KBC) أن المغرب يرسخ مكانته كأرض حقيقية لكرة القدم والثقافة، حيث يتناغم الشغف الرياضي مع تنوع وغنى الموروث الثقافي.
من جانبها، أكدت هيئة الإذاعة والتلفزة الكينية (KBC) أن المغرب يرسخ مكانته كأرض حقيقية لكرة القدم والثقافة، حيث يتناغم الشغف الرياضي مع تنوع وغنى الموروث الثقافي.
وكتبت وسيلة الإعلام العمومية الكينية، أن كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب تقام في أجواء يمتزج فيها الحماس الشعبي اللافت مع التعبير عن هوية ثقافية متجذرة بعمق، معتبرة أن هذه التظاهرة القارية تشكل مناسبة متميزة لاكتشاف بلد يلتقي فيه شغف كرة القدم مع الثقافة ليمنح الزوار تجربة غنية ولا تنسى.
وتجمع الصحافة الإيفوارية على نجاح المغرب في تنظيم الدورة ال 35 لكأس أمم أفريقيا، مشيرة إلى أن
المغرب لا يستضيف بطولة قارية فقط، بل يقدم عرضا متكاملا لقوته التنظيمية ورهانه الاستراتيجي طويل الأمد على استثمار مؤهلاته وتطوير رياضته بجعلها رافعة للتموقع الإقليمي والدولي.
المغرب لا يستضيف بطولة قارية فقط، بل يقدم عرضا متكاملا لقوته التنظيمية ورهانه الاستراتيجي طويل الأمد على استثمار مؤهلاته وتطوير رياضته بجعلها رافعة للتموقع الإقليمي والدولي.
في هذا الصدد، وتحت عنوان "هذا الوقت لإفريقيا"، أكد موقع "أفريكان سبورتس" أن "بطولة كأس أفريقيا للأمم التي يستضيفها المغرب، تحولت إلى واجهة مشرقة للقارة الإفريقية، ليس على الصعيد الرياضي فحسب؛ بل أيضا على المستويين الاقتصادي والسياحي.
وأكدت الصحافة الإيفوارية أن استثمار الملك محمد السادس في الرياضة أسهم في ترسيخ موقع المغرب كركيزة أساسية لكرة القدم الأفريقية؛ فالبلاد ستستضيف بشكل مشترك كأس العالم سنة 2030، كما تشيد حاليا ملعبا جديدا يحمل اسم الملعب الكبير الحسن الثاني ضواحي الدار البيضاء، وقد يحتضن المباراة النهائية. وبسعة تصل إلى 115 ألف متفرج، يتوقع أن يكون الأكبر في العالم.
في نفس سياق نجاح الدورة 35 لكأس أمم أفريقيا الذي لم يعد محل نقاش، فبالإضافة إلى 3800 صحفي يغطون أطوار هذه النسخة من قلب الملاعب المغربية، كانت البطولة قد ضمنت بثا عالميا واسعا عبر قنوات من مختلف بقاع العالم، من بينها قناة “Channel 4″، التي أبرمت اتفاقا مع الهيئة الوصية على كرة القدم الأفريقية لبث جميع مباريات كأس إفريقيا للأمم لأول مرة في المملكة المتحدة.
وإلى جانب البث في 54 دولة أفريقية، مكنت 30 دولة أوروبية جماهيرها من متابعة البطولة، في “سابقة من نوعها”، وفق ما أكده الكاتب العام “للكاف” فيرون موسينغو-أومبا، خلال ندوة صحفية عقدها مؤخرا بالرباط لاستعراض آخر مستجدات التظاهرة، مشيرا إلى أن الـ “كاف” توصلت بما يقارب 1000 طلب لحقوق البث التلفزي، و4500 طلب اعتماد.
الواقع أن النسخة الـ 35 من كأس أفريقيا للأمم، التي يستضيفها المغرب حاليا، تعد محطة مفصلية في تاريخ التظاهرات الرياضية القارية، إذ لا يقتصر هذا الاستثناء على النجاح الرياضي فحسب، بل يشمل أيضا الجاهزية اللوجستية، وجودة البنية التحتية، وسلاسة التنقل، وقدرة المدن المستضيفة على تدبير تدفق جماهيري وإعلامي فاق كل التوقعات، حسب تعليق عدد من المواقع الأفريقية.
