عبد السلام المساوي: في الحاجة الى إدريس لشكر.. اليوم وأكثر من أي وقت مضى
لنتفق مبدئيا، اعتزازا بانتمائنا وبالمشترك من قيمنا ومبادئنا، وبرصيدنا التاريخي وأفقنا المستقبلنا، ووفاء لشهدائنا وزعمائنا... عندما نتشبث بإدريس لشكر، فإننا لا نتشبث بشخص، بل نتشبث بقائد أبان عن دينامية سياسية وتنظيمية لا تضاهى، نتشبث بقائد أبان عن حكامة جيدة وذكاء سياسي في تدبير شؤون حزب تاريخي عريق هو الاتحاد الاشتراكي، نتشبث بقائد قاد سفينة الاتحاد الاشتراكي في ظروف صعبة وحرجة، نتشبث بقائد أنقذ هذه السفينة من الغرق، وكادت أن تغرق لولا حكمة وفعالية إدريس لشكر، نتشبث بقائد مسؤول وشجاع ارتقى ...
