العلمي الحروني: المقاول الذاتي ومحاولة عيش من أجل لقمة خبز
أرغمت لقمة العيش والبطالة وغلاء الأسعار وضعف القدرة الشرائية والمتطلبات الحياتية الجديدة ما يناهز 400 الف من المواطنات و المواطنين المغاربة للإشتغال مع الشركات المتعددة الجنسيات ومع عديد من الشركات والمؤسسات " الوطنية جدا " في إطار تعاقد معها " كمقاولين ذاتيين". برزت "المقاولة الذاتية" مع بروز " الاقتصاد الرقمي”، ولا تحمل من مزايا المقاولة إلا الإسم. فهي تقنية مستمدة من قانون رجعي طبقي سنه الاستبداد لخدمة الراسمال الجشع وتوفير يد عاملة رخيصة من أولاد وبنات الشعب ...



