نبيل عادل: سقط القناع عن القناع.. حين يكتوي رواد الإمبريالية بلهيبها
لم تكن النظارات الشمسية التي ارتداها ماكرون في منتدى دافوس تفصيلاً عابراً بل إشارة صغيرة في مشهد أكبر بكثير. ليست هي بيت القصيد، ولا تستحق كل ذلك التركيز الإعلامي في حد ذاتها. ما يهم فعلاً ليس ما كان على عيني الرئيس الفرنسي، بل ما لم ينطق به لسانه: الذاكرة، والاتساق، والصدق السياسي. فالمسألة أعمق من إكسسوار، وأخطر من لقطة إعلامية؛ إنها مسألة نفاق جيوسياسي فج.لم تكن الصورة تافهة إلا في ظاهرها. التفسير الرسمي كان طبياً: “وعكة بسيطة في العين أجبرته ...



