عبد الكبير طبيح: الحاضر المغيب في قضية طفلة تيفلت
يظهر انه أسدل الستار على قضية طفلة تيفلت التي تعرضت لأبشع حالات العنف التي قد يتصورها أي إنسان. ليس لأنها تعرضت لعملية الاغتصاب فقط. بل لان المجتمع لم يلتفت لها وأهملها. وانتظر إلى أن تلد تلك القاصرة قاصرا أخر مثلها. وهي الولادى التي نتجت عن اغتصاص واغتصاب واغتصاب. في تداول وتناوب على مرآي ومسمع من مجتمع وسلط. وهو اغتصاب ليس من قاصرين مثلها. بل من قبل رجال بكل ما تعني الكلمة من رجال من طول ...