أشطوط: حين يعلو صوت الوطن.. تسقط أقنعة السياسة
الحق في التظاهر السلمي ليس مجرد شعار دستوري، بل مرآة تعكس جوهر التحول الديمقراطي الحقيقي، وأداة راقية تمكن المجتمع من أن يُسمع صوته ويُجدد عهده بالمساءلة والرقابة الشعبية. هو فعل مواطنة يعيد الاعتبار للإنسان كذات فاعلة، قادرة على التعبير عن همومها وتطلعاتها بوسائل حضارية، بعيدا عن منطق العنف والانفلات. ومن هذا المنطلق، يصبح التظاهر معركة مشتركة لا تخص فئة بعينها: إنها قضية المجتمع بأسره، حيث يلتقي المواطنون، والمثقفون، والفاعلون المدنيون، وحتى رجال الأمن أنفسهم، في مواجهة الفساد والمفسدين، ...



