الخميس 20 يونيو 2019

في الصميم

الشفوي والسماوي و«لا لا ومالي» !!

في المغرب، رغم أن الملك هو الضامن لبرامج التأهيل الحضري، وهو الذي حرك البرك الآسنة، وهو الذي بارك المخطط الحضري الاستعجالي للدار البيضاء، فإن المسؤولين المنتخبين والمعينين يشبهون سيارات «المازوط» القديمة، إذ لا يتحركون إلا بعد أن «تسخن محركاتهم»، أي لا يتململون إلا عقب مرور سنوات ضوئية، علما أن معاناة البيضاويين مع التنقل ما فتئت تتفاقم يوما عن يوم. بدليل أن السرعة التجارية لحافلات النقل الحضري بالعاصمة الاقتصادية نقصت خلال السنوات الست الأخيرة بثلاث نقط. وخسارة كل نقطة معناه خسارة ...

"السيديجي" .. ماكينة الكانيباليزم والدوباج في الأرباح الكاذبة !!

في كل مشروع يقدم للملك من طرف "السيديجي" ...

حرب البيجيدي القذرة ضد الولاة والعمال!

كلما اقترب استحقاق انتخابي معين، إلا وعاد قادة ...

بنعبد الله يكوي ويبخ و"يقلز من تحت الجلابة " للمغاربة !

إن كان المرء في حاجة لدليل على نفاق مسؤولي المغرب ...

سمّ الوزير الوردي في صحن أطباء العيون!

تُشرع القوانين في البرلمان لحماية المواطن في أي قطاع. وقبل ...

متى كان حلوف أوربا أقدس من المغاربة؟!

على هامش تجدد تحرشات ...

الخونة الجدد

إذا عدنا إلى الفصل 181 وما يليه من القانون الجنائي ...

شعار الوزير عثمان الفردوس: "سير ضيم"!

"سكت دهرا ونطق كفرا".   ...

الصحراء وديبلوماسية "جوج ريال" !

سيبقى عام 1991، عاما ...

كيف تصبح وزيرا "بانضيا" و"سلكوطا" بدون معلم!

إذا كان الدستور قد أحكم إغلاق من يتولى ...

في نعي الإعلام المغربي بجنيف!

عقب مصادقة مجلس حكومة العثماني، يوم 21 فبراير 2019،على مرسوم ...

مافيا شركات التأمين!

في الوقت الذي يجهد قضاة المجلس الأعلى للحسابات أنفسهم لإيداع ...