الأحد 23 سبتمبر 2018

في الصميم

وفاء لنساء ورجال التعليم الذين أنقذوني من المحرقة !

في عام 2002 يفترض أن أكون جثة مفحمة بسجن سيدي موسى بالجديدة، ولكن مشيئة الله أرادت أن أكون حيا أرزق. بل واكون مدير جريدة.ففي أحد أيام نونبر 2002 (إن لم تخني ذاكرتي)، كنت منهمكا في أحد الملفات المقرر أن ندرجها في هيأة التحرير بأسبوعية "البيضاوي" -التي كنت أديرها- إذا بأحد أصدقائي بالجديدة يتصل بي هاتفيا ويخبرني أن فاجعة حلت بالجديدة: حريق مهول بالسجن التهم العشرات من السجناء.أجريت للتو مكالمات مع مصالح عمومية بالعمالة والوزارة والوقاية المدنية فتأكدت لي صحة المعلومة ...

نفق تيشكا وحكومة العار!

في سنوات الرصاص كان الجنوب الشرقي مجرد «مزبلة» تتخلص فيها ...

دروس «الزلزال» الملكي

من حسنات بلاغ الديوان الملكي ليوم الثلاثاء 24 أكتوبر 2017، ...

هاذي كذبة باينة!

"تقدم شاب لخطبة فتاة من والدها، وبحرقة الأب الراغب في ...

بؤس خطاب القادة الجزائريين

اعتبر عبد القادر مساهل وزير الخارجية الجزائري، أمس الجمعة، بأن ...

مات القذافي.. عاش الوزير بنعبد الله!

إذا أسقطنا «ليبيا القذافي» التي كان تحمل أطول اسم لدولة: ...

شارع أنس الصفريوي..!

أخطأت الدولة حين أطلقت اسم المرحوم أبوبكر القادري على ...

مرحى.. سكان ميدلت يدخلون كتاب غينيس!!

اليوم دخل إقليم ميدلت تاريخ تحطيم الأرقام القياسية العالمية من ...

المنظمات الدولية و"التقلاز للمغرب من تحت الجلابة"!

حين فضح الملك محمد السادس في خطاب 6 نونبر 2013، ...

الدار البيضاء في حاجة لمهندسين وليس لشرطة المرور

نهار الزين تيبان من صباحو. هذا الصباح كانت البيضاء جد ...

خيبة أمل ملك وشعب

بعد انتهاء الحرب الأهلية بالولايات المتحدة الأمريكية (1861-1865)، انشغل العقل ...

شركات التنمية أم شركات لقرصنة أموال الضاحية؟

"للي بغا يسرق الجامع خصو اولا يحفر للصومعة ديالو؟"، هذا ...