أريري: حتى لا يبقى المغرب ماكينة لصناعة التسطيح والتضبيع!
تعود المغاربة أن يرتفع مستوى الأدرينالين في عروق الأحزاب مع قرب الانتخابات وبداية موسم «التزاوج» مع المقاعد البرلمانية وتوزيع «كعكة» المقاطعات والجماعات الترابية. وهي حمّى جماعية تصيب معظم الأحزاب المغربية التي كانت تغلق على نفسها داخل شرنقة.الحزب ( كمؤسسة)، الذي ينبغي أن يكون هو الدرع الواقي لحماية مصالح المواطنين والناطق بلسان ملل الشعب ونحله في المؤسسة التشريعية، يقدم استقالته من هذه المهمة بعد اقتسام المناصب في المجالس الترابية والبرلمان والحكومة و"تبليص" المقربين والمحظوظين في المناصب.وظيفة رقابة عمل الحكومة التي منحها ...



