مالكة العاصمي: أحمد طليمات تلك الطينة النادرة
الأستاذ طليمات، هكذا ناديته دائما، لم أنطق اسمه المجرد أبدا، أحدثه بكامل التقدير والاحترام، بل بكثير من الإعجاب الذي يستحقه، وبكامل الاعتزاز بالحمولة النوعية التي يتميز بها، فلديه الكثير مما يلفت الانتباه، والكثير مما يميز اللحظة التي تلتقيه فيها أو تسمعه أو تتصل به. فكر نابض فوار، منطلق من مرجعيات ومبادئ ومواقف واضحة لا توارب ولا تتخفى ولا تهادن. متفاعل مع ما يضج به المجتمع والحياة من أحداث وتقلبات. ممتلئ بما ...