مجتمع
عقب تسجيل إصابات بفيروس “هانتا” على متن سفينة سياحية قبالة سواحل الرأس الأخضر بالمحيط الأطلسي، قدّم معاذ لمرابط، منسق مركز طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، توضيحات حول طبيعة هذا الفيروس ومدى انتشاره.
وأوضح لمرابط في تصريح صحفي أن احتمال ظهور فيروس “هانتا” في المغرب يبقى “ضعيفاً إلى ضعيف جداً”، مؤكداً في الوقت نفسه أن المصالح الصحية تواصل متابعة الوضع بشكل دقيق ومُستمر.
وأشار المسؤول الصحي إلى أن هذا الفيروس ليس جديداً، إذ تم التعرف عليه لأول مرة سنة 1973، كما سبق أن تسبب في تفشيات وبائية خلال خمسينيات القرن الماضي.
وأضاف أن فيروس “هانتا” يتوفر على عدة سلالات، من بينها سلالة “الأنديز”، التي يُعتقد أنها وراء الحالة الوبائية المسجلة على متن السفينة السياحية قرب الرأس الأخضر، والتي أسفرت عن وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين بمضاعفات خطيرة.
وختم لمرابط بالتأكيد على أن الفيروس ينتقل أساساً عبر القوارض، مع إمكانية محدودة جداً لانتقاله بين البشر، مشيراً إلى أن مستوى العدوى يظل منخفضاً بشكل عام.