نور الدين الطويليع: إلى جنة الخلود رياننا الحبيب
أي عظيم أنت الذي ملأت الدنيا وشغلت الناس، واستوطنت قلوب الملايين، وجعلت الألسنة رطبة بدعاء الجليل ليتولاك برحمته على مدار الأيام الخمسة التي ستبقى موشومة في ذاكرة الإنسانية. من غيابة الجب قدت العالَم إلى نور الإنسانية الطاهرة التي تخلو دروبها من نتوءات الحقد والغل والكراهية، ذكرتنا جميعا بالإنسان الذي وأدناه داخلنا، ودعوتنا إلى انتشاله وإعادته إلى الحياة، فكانت الاستجابة حينما هرعت القلوب إليك ملبية النداء، كما لو كنت رسولا مبعوثا تؤازرك ذات الإله وتبارك دعواك ...



