Saturday 29 November 2025

كتاب الرأي

سعيد الكحل: متى كان الاحتفال والفرح الجماعي يحتاج إلى فتوى؟

تعالت من جديد أصوات شيوخ التطرف ويتامى السلفية الوهابية التكفيرية مع حلول رأس السنة الأمازيغية تحريما للاحتفال بها؛ علما أن المغاربة درجوا على اتخاذ هذه المناسبة فرصة للفرح  والابتهاج. فالاحتفال بالسنة الأمازيغية ليس طارئا على الشعب المغربي، بل يعود إلى عشرات القرون. لقد تعايشت تقاليد الشعب المغربي وأفراحه مع مختلف الديانات السماوية ولم يحتجْ إلى فتوى من كاهن أو راهب أو قسيس أو فقيه تجيز له التعبير عن فرحه واحتفاله. وقد تعددت الاحتفالات وتنوعت بين إقامة حفلات عائلية ...

وحيد مبارك: حتى لا نصنع الهزيمة بأيدينا

استطاعت بلادنا منذ مارس 2020 أن تواجه الجائحة ...

محمود التكني: الأحداث العالمية وموازين القوى الجديدة بشمال إفريقيا

عرف العالم أحداثا متسارعة في هذا العقد الأخير، ...

الصادق بنعلال:البرلمان المغربي وذبح العربية من الوريد إلى الوريد!

يشكل البرلمان في الدول الراقية في الديمقراطية والتنمية ...

محمد بوبكري: زعامة الاتحاد.. المال قبل الوطن

 بعد اندلاع المشاكل السياسية، والتنظيمية لحزب الاتحاد الاشتراكي، بدأ بعض ...

أحمد حبشي: في خيارات اليســــــار

لقد مر ما يزيد على نصف قرن من ...

عزيز إدمين: إشكالات دستورية وقانونية تطوّق مرسوم مندوبية حقوق الإنسان

منذ تشكيل المندوبية الوزارية لحقوق الإنسان، وهي تطرح إشكالات دستورية ...

محمد الشمسي: وا محامياه..... لبيك يا بني ملال

يعيش المحامون والمحاميات بهيئة بني ملال محنة وبغيا وشططا منذ ...

عبد السلام المساوي: ما يحدث اليوم لم يسبق أن حدث في تاريخ الاتحاد الاشتراكي

ما يحدث اليوم لم يسبق أن حدث في تاريخ الاتحاد ...

حنان أتركين: رسالة برلين.. الرسائل المستفادة

ما المهم في رسالة برلين؟ أي رسالة الرئيس ...

فتح الله رمضاني: المجلس الوطني.. المؤتمر.. والنظام الأساسي لحزب الوردة

واكب تنظيم مؤتمرات الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية دائما، اهتمام كبير ...

عبد السلام المساوي: في الحاجة الى إدريس لشكر.. اليوم وأكثر من أي وقت مضى

لنتفق مبدئيا، اعتزازا بانتمائنا وبالمشترك من قيمنا ومبادئنا، وبرصيدنا التاريخي ...