رشيد صفَـر: الدراما بين الصورة والصوت
في مواسم تلفزيونية مُتلاحقة في القنوات الوطنية، يلاحظُ المُتابع أن أغلب الأعمال المعروضة على الشاشة تبدو وكأنها أُنتجت لوسيط آخر .. أي للراديو.الكاميرا حاضرة، والديكور قائم، والممثلون في أماكنهم … لكن الفعل أو الحدث الدرامي غائب، لذلك يستنتج المشاهدون أن الحوار يتضخم، والشرح يطول، والشخصيات تقضي وقتا أطول في سرد ما حدث بدل أن نراه يحدثُ أمامنا على الشاشة.هذه الملاحظة تجعلنا نطرحُ سؤالا جوهريا :هل نحن أمام دراما تلفزيونية فعلا، أم أمام راديو بلقطات مُصوَّرة !؟.للإجابة على هذا السؤال، لابد ...



