عثمان بن شقرون: التعليم المغربي: من إنكار الفشل إلى سياسة إعادة إنتاجه.
لا تعجز المجتمعات عن إبصار إخفاقاتها، بل تبرع الدول في ممارسة فن إدارة الإنكار. بهذا المعنى، لا يتجلى التعليم بوصفه حقلاً لإنتاج المعرفة فحسب، بل باعتباره مرآة صقيلة لعلاقة السلطة بذاتها، أي بما تجرؤ على الاعتراف به، وبما تُصرّ على تنميقه لغوياً دون مساس بجوهره. وإذا كانت الخطابات تتغير والبرامج تُعاد تسميتها، فإن الثابت الوحيد هو البنية التي تبرع في تسييس العطب عوضاً عن تفكيكه. هنا، تفرض استعارة «الحصان الميت» حضورها كنموذج تفسيري كاشف؛ حيث ...
