عبد الرفيع حمضي: الذاكرة… منطق السلطة وأفق الدولة
الاستعمار لم يكن في أي لحظة من التاريخ، مجرد صفحة من الماضي يمكن طيها بسهولة. بل هو أساسا تجربة تاسيسية للعالم الحديث حيث أعاد تشكيل الخرائط، وانتج اختلالات عميقة ما تزال اثارها ماثلة الى اليوم. لذلك، لم تتوقف، منذ ستينيات القرن الماضي، مطالب الاعتراف، والاعتذار وجبر الضرر، واسترجاع الآثار والممتلكات المنهوبة، سواء في افريقيا أو آسيا أو أمريكا اللاتينية. غير أن التعامل مع الذاكرة الاستعمارية لم يكن واحدا. الهند، مثلا، اختارت، منذ الاستقلال، ...