الاثنين 16 سبتمبر 2019

كتاب الرأي

عبد الالاه الجوهري: فاجعة تارودانت.. من حفر حفرة وقع فيها

أباؤهم صوتوا عليهم، فبنوا / حفروا، لأبنائهم ملعب / حفرة، لعبوا /  غرقوا فيها.. لا أعرف ما الذي دفع شباب وأطفال للعب في ملعب مبني عند مجرى الواد؟؟. ما الذي جعلهم يستهترون بأرواحهم وهم يعرفون أن الماء أخطر من النار في سلب حياة البشر..؟؟. ما الذي دفع بفتية مغرورين بطلاوة أجسادهم وقوة بنياتهم، للركض وراء كرة والتدافع بالمناكب والإرتماء في الفراغ..؟؟.  أعتقد جازما، أن الخطأ والخطيئة يتحملها، أولا وأخيرا، الآباء والأمهات الذين ...

محمد مرفوق: حيرة بنعبد الله بين الحلم واليقظة في زمن نكبة الحزب

منذ مدة وكل التخمينات تصب في اتجاه أن ...

محمد الشمسي: المسؤولية في مشروع قانون المحاماة.. "هيمنة ذكورية" على حساب "النساء المحاميات"

لم تخل مسودة القانون المنظم لمهنة المحاماة المصادق ...

الفهري: اللغات والوزراء بين الحياة والموت

سألني مرة أحد وزراء التعليم العالي السابقين: قلتَ ...

الحسن زهور: المغرب قوة إقليمية في شمال إفريقيا ومن الدناءة تشبيهه بـ "جمهورية موز"!

بدأت الحملة المنظمة من بقايا القوميين والإسلاميين والمتطرفين ...

بوشعيب دوالكيفل: على هامش واقعة العثور على وثائق ملحقة إدارية في حاوية الأزبال

استهلال: ينص الفصل 24 من الدستور على "لكل ...

السباعي: مهنة الأعراف ...إلى أين ؟؟؟

لعل المتتبع للشأن المهني سيلاحظ أن مهنة الأعراف والتقاليد عرفت ...

المهندس ألواح: على الحكومة الالتزام بخفض ديونها..

منذ 2012، فشلت حكومة ابن كيران وتلتها حكومة العثماني، في ...

الورياشي: عن الجنسية وما يثار عنها من نقاش

أثار قرار مجموعة من معتقلي حراك الريف التنازل ...

مصطفى المنوزي: من أجل استدراك الحكمة والفضيلة

يبدو أن الواقع القانوني والسياسي لقرار التنازل عن الجنسية بدأ ...

محمد الشمسي: قراءة في مشروع قانون المحاماة.. المادة 20 بين الوفاق والخصام

صادق مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب بتاريخ 6\7\2019 ...

زكية حادوش: وفاتنا في دمنا! التشويق أم الملل؟

نشرتْ مجلة "نيتشركميونيكيشن" أخيراً، نتائجَ دراسةِ فريقٍ متعددْ ...