سعيد جعفر: الجزء الدولي في خطاب الملك محمد السادس
دعوة الملك إلى حل توافقي لا غالب فيه ولا مغلوب يتوجه في رأيي إلى طرفين اثنين، رئيسي وفرعي. الرئيسي هو الأمم المتحدة ومجلس الأمن وأساسا روسيا والصين، والفرعي هو الجزائر ونسبيا كفيلتها البوليساريو. تبعا لتسلسل الأحداث المملكة في موقع قوي، وربما قوي جدا بشكل غير مسبوق، معززا بمواقف بريطانيا وفرنسا وإسبانيا والبرتغال وباختراق موقف جنوب افريقيا والاعترافات الدولية المتوالية، وبطبيعة الحال موقف أمريكا، وربما الملك يمد يده لآخر مرة لجعل الأمم المتحدة ومجلس الأمن ...



