من الجنس مقابل النقط إلى الجنس مقابل الوزارة!
بدل أن تكون الجامعة المغربية منبتا لإنتاج العلم وإنارة الطريق لصانعي القرار في كل الحقول المعرفية، أضحت مصنعا لإنتاج الفضائح. فبعد فضيحة الجنس مقابل النقط، وفضيحة المال مقابل الماستر، وفضيحة الدكتوراه مقابل الإنزال الحزبي، ها نحن نعيش اليوم فضيحة أخطر وأفظع، ألا وهي «الجنس مقابل الوزارة»، إن جاز لنا استعمال هذا التعبير. فوزيرة التضامن، عواطف حيار، القادمة من «الحرم الجامعي» بحكم أنها كانت رئيسة جامعة الحسن الثاني بالبيضاء، بدل أن تعمل ...