تمكنت عناصر الوقاية المدنية بعد أزيد من أربع ساعات من يوم الإثنين 5 يناير 2026، من انتشال جثة تلميذ كان قد غرق وسط بحيرة مائية تشكلت على إثر عمليات الحفر التي قامت بها شركة مكلفة بتمرير أنابيب عملاقة لمياه تحلية البحر من أسفي، وقد وقعت حادثة الغرق تحديدا بدوار أولاد مطاعي بجماعي المصابيح التابعة لإقليم اسفي.
ومن المعلوم أن تلميذ آخر كان رفقة الضحية قد تم انقاذه إلا أن محاولة انتشال الغريق الثاني بائت بالفشل رغم مجهودات عناصر الوقاية المدنية.
وعلمت جريدة "أنفاس بريس" أن ساكنة المنطقة - بعين المكان - قد احتجت على غياب وسائل النقل المدرسي التي لم تنقل التلاميذ إلى مناطق سكناهم بعد مغادرة المؤسسة التعليمية. في حين طالب البعض منهم بضرورة حراسة البرك المائية العميقة التي تسكلت بالمنطقة وتسييج مكان اشتغال الشركة.

