عثمان بن شقرون: فائض الجودة وعقدة الجوار.. حين تُعدم الروح الرياضية لحماية السردية
خيم الصمت في الملاعب، وانفضت الحشود، وطُويت صفحة المنافسة، لكن الحدث في جوهره لم ينتهِ، بل لعلّه بدأ للتو كظاهرة سوسيولوجية تستحق التفكيك العميق والاشتباك النقدي. فبينما كانت الصحافة الدولية تحتفي بما وصفته بـ «النسخة الأفضل في تاريخ كأس إفريقيا»، وتقدّم مدرجات الملاعب المغربية، في ست مدن كبرى، صورة تنظيمية وبشرية وبنيوية أعادت للقارة الإفريقية ثقتها بذاتها الكروية وقدرتها على مضاهاة الكبار، انسلّت من بين هذا المشهد العام تصرفات نشاز بدت، منذ الوهلة الأولى، غير متناسبة مع السياق الاحتفالي الباذخ. ...



