أحمد الحطاب: يا أيها الإنسان، إن لك عقلاً تفكِّر به؟
فما هي الجدوى من أن يكونَ للأنسان عقلٌ ولا يفكِّر به؟ ولا يستعملُه لإخراج نفسِه من ظلمات الجهل إلى نور العِلم والمعرفة اللذان يُنيران طريقَه ليساهمَ في بناء مجتمعٍ متفتِّحٍ ومتحرِّرٍ فكريا واجتماعيا. ولماذا فضَّلَ اللهُ سبحانه وتعالى الإنسانَ بالعقل على سائر مخلوقاته؟ إنها ليست صُدفة! إنها، فعلا، تكريمٌ لبني آدم ليكونوا خلفاءَ لله في الأرض! أن يكونَ الإنسانُ خليفةَ الله في الأرض، فهذا نكريمٌ، وفي نفس الوقت، تكليفٌ. فما على الإنسان إلا أن يكونَ في مستوى هذين ...