نادية واكرار: اليسار المغربي بين السراب والحقيقة
في مغرب اليوم، يتجرأ البعض على استدعاء مفردة "اليسار" كأنها ما زالت تملك سحرها القديم، بينما الواقع يكشف أننا أمام فراغ رهيب في المعنى والممارسة. لم يعد اليسار سوى شعار مُعلّب، كلمة فقدت روحها بعدما انسلخت عن جذورها الاجتماعية والتاريخية، وصارت تُستعمل لتلميع صور حزبية شاخت وتآكلت تحت وطأة مصالحها الخاصة. كيف يمكن الحديث عن يسار حقيقي في ظل لوبيات سياسية تمسك بمفاصل القرار، وتعيد إنتاج الثنائية القطبية المصطنعة: معارضة شكلية وموالاة متحكمة؟ إننا لسنا أمام جدلية سياسية ...



