مصطفى المنوزي: الصحراء وشرط تحيين المقاربة التاريخية ودمقرطتها
الخطاب الملكي خال من أي قرار جديد. ولكن يبدو أن هناك مؤشرا يروم العودة إلى اعتماد خطاب محمد الخامس بمحاميد الغزلان، كإشارة إلى إمكانية العودة إلى سند الشرعية التاريخية بدل اعتماد الشرعية القانونية أو الشرعية الدولية وحدهما. ليكون المعني بخطاب يومه هو الجوار والاستعمار، فكلاهما مسؤولان عن إجهاض حق المغاربة في استكمال وحدتهم الترابية. فقد سبق لجيش التحرير بالجنوب أن حرر الساقية الحمراء. ولكن تكالب الاستعمارين الفرنسي والإسباني وتحالفهما، من خلال عملية ايكوفيون، التي استعمل فيها سلاح الطيران الجوي ...
