زهير لخيار: تضارب الأرقام و سوء تحليل المعطيات يؤديان إلى سياسات عمومية غير ناجعة
إن العمل على تحليل الواقع الاقتصادي بالمغربأرغمنا على الاستناد إلى بعض المعطيات الرقمية التي تصدرها الجهات المسؤولة أوالمكلفة بذلك سواء على المستوى الوطني أو الدولي وإذ نعتبر هذه المعطيات بمثابة نقطة انطلاق نستند إليها لبناء المعطيات المستقبلية التي نستخدمها في صياغة السيناريوهات أو التصورات المستقبلية. لكن الملاحظ بعد الاطلاع على هذه الأرقام أن هناك أمرا في غاية الأهمية ويرتبط ذلك بتضارب الأرقام بين الجهات المصدرة لها وفي بعض الأحيان حتى داخل الجهة المصدرة للأرقام نفسها ...
