رشيد أوخطو: حول انتخابات السابع من أكتوبر
بعدما ظنناه راحلا بلا رجعة أو على الأقل سيجد نفسه في ورطة حقيقية حين يجد أن ما حصده من مقاعد برلمانية هزيلا ولا يوفر له ما يكفي من الحرية لمباشرة المفاوضات مع الفرقاء الحزبيين من أجل تشكيل الائتلاف الحكومي، ها هو ذا يعود من جديد أكثر قوة ونشاطا ليتصدر المشهد الحزبي ويثير الكثير من الاستفهامات والتساؤلات. أسوأ الاحتمالات وقعت إذن.. الضحية تختار الجلاد مرة أخرى. رغم التراجعات المخيفة في كل المجالات، وغلاء المعيشة واستفحال البطالة وازدياد نسبة المديونية والتخريب ...