هانم داود: عيد الفطر حين يرتدي العالم وجه طفل
ليس العيد مجرد يومٍ تشرق شمسه عقب صيام، بل هو صُبح يستيقظ في ملامح الصغار قبل أن يستيقظ في الأفق. في عيون الأطفال، لا يأتي العيد من التقويم، بل يخرج من بين طيات الثياب الجديدة المخبأة بعناية تحت الوسائد، تلك التي تفوح بعطر الانتظار والشوق.يقين البراءة الذي لا يشيخإن أجمل ما في العيد هو ذلك اليقين الذي يمتلكه الطفل؛ يقين بأن الفرح حق مشروع، وأن العالم في هذا اليوم قد غسل شرفاته بماء الحنان خصيصاً له. تبدأ الحكاية بضجيج الفجر، ...


