لعنة الجامع الأعظم بالجزائر تصيب رئيسي "الأحقاد" الجزائريين بوتفليقة وتبون
بدافع الغيرة والغلّ والحسد حاول الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، قبل تنحيته من منصب الرئيس، إلهاء الشعب الجزائري عن مشاكله الاجتماعية الحقيقية، فوضع "الحجر الأساس" لثالث أكبر مسجد في العالم بعد الحرمين الشريفين، في أكبر عملية "نصب" و"احتيال" على الشعب الجزائري المغلوب على أمره. بوتفليقة اكتفى بالقيام بفوطوكوبي "رديء" لنسخ "ماكيط" مسجد الحسن الثاني وعينه على "سرقة" الإشعاع والشهرة العالمية لمعلمة دينية كتب لصاحب الفكرة الملك الراحل الحسن الثاني أن يسمع الأذان ...
