المهندس بوفوس يقرأ تداعيات صلاة اليهود بباب دكالة.. الصلاة ليست تدنيسًا
أحيانًا تكفي لحظة صغيرة لتكشف عن شروخٍ هائلة في زمنٍ ما: بضعة رجال، واقفون بخشوع أمام جدار في مراكش، يهمسون بصلاةٍ خافتة، وفجأة تنفجر العاصفة الرقمية، والريبة، والغضب المفتعل، وكأن هذا الفعل العتيق يحمل في طيّاته تهديدًا خفيًا. ماذا رأينا حقًا؟ مؤمنين يهودًا حسيديين، أوفياء لطقسٍ دينيٍّ ضاربٍ في القدم، توقفوا لأداء الصلاة في وقتها المحدد. لا موكب، لا استعراض، لا استحواذ على الفضاء العام. مجرد وقفة. لحظة معلّقة. حوار حميم مع الإله. ومع ذلك، في صدى الانفعالات المعاصرة المشوّه، ...