لا تزال الدروة بجهة الدارالبيضاء، تعاني من تزايد انتشار الكلاب الضالة التي تتجول بشكل جماعي في شوارعها وطرقها ووسط التجزئات والمؤسسات التعليمية، ما يشكل خطرا على الساكنة، وذلك في ظل غياب أي تدخل من قبل الجهات المعنية.
ويستغرب بعض المواطنين في هذه المدينة، التي يقدر عدد سكانها بحوالي 100 ألف نسمة، استمرار مظاهر انتشار الكلاب الضالة المتجولة بين الأزقة وبمحيط المؤسسات التعليمية.
وتطالب الساكنة السلطات المحلية ومصالح المكتب الصحي الجماعي بالتدخل العاجل، من خلال تنظيم حملات لجمع الكلاب الضالة وإبعادها عن الوسط الحضري حفاظاً على سلامة المواطنين.


