انتقل إلى عفو الله ورحمته، يوم الأحد 3 ماي 2026، المناضل الاتحادي البارز الحاج لحسن مزواري.
ووفقاً لمصادر مقربة، فقد وافت المنية الفقيد بإحدى المصحات الخاصة بمدينة المحمدية، وذلك بعد وعكة صحية طارئة ألمت به خلال اليومين الماضيين.
ويعتبر الراحل من الوجوه المعروفة بمدينة المحمدية، حيث بصم على مسار نضالي حافل داخل صفوف حزب، وشغل سابقاً منصب النائب الأول لرئيس المجلس الحضري للمحمدية، في فترة رئاسة المرحوم عبد الرحمان العزوزي (1992 - 1997).
وعُرف الراحل بتقديره الكبير من طرف الساكنة والفاعلين السياسيين والجمعويين بالمدينة.
يشار إلى أن الراحل هو والد أحمد المهدي مزواري، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والبرلماني السابق.
