السبت 26 نوفمبر 2022
سياسة

فيدرالية اليسار تنوه بعمل الفريق النيابي وتستنكر الأوضاع المزرية بالمضيق

فيدرالية اليسار تنوه بعمل الفريق النيابي وتستنكر الأوضاع المزرية بالمضيق دعا جميع المسؤولين من سلطات محلية، ومنتخبين، إلى الانفتاح على جميع الإطارات السياسية
استنكر تحالف فيدرالية اليسار ما اعتبرها "فوضى وعشوائية وتسيب لامحدود" الذي عاشته مدينة المضيق هذا الصيف (احتلال الملك العمومي، غياب التنظيم في الشوارع والارصفة، احتلال فضاء الكورنيش بشكل كامل، كثرة المتسولين، وأطفال الشوارع، ضعف اسطول النقل الحضري، ارتفاع الاثمنة بشكل مبالغ فيه، غياب المراقبة والتتبع الدائم...).

حمل التحالف في بلاغ عقب اجتماعه اجتماعه العام، المنظم يوم الجمعة 09/09/2022 توصلت جريدة "أنفاس بريس" بنسخة منه، (حمل) كامل المسؤولية للسلطات المحلية، والمجلس المسير للجماعة في فشلهم التام في تدبير الموسم الصيفي تدبيرا يليق بسمعة المدينة. 

ودعا جميع المسؤولين من سلطات محلية، ومنتخبين، إلى الانفتاح على جميع الإطارات السياسية، والمدنية، وإشراكهم في رسم أي خطة تدبيرية، و تنميوية على اعتبار أن الديمقراطية التشاركية، هي السبيل الوحيد لتفادي تكرار ما وقع.

وفي السياق ذاته، استنكر التحالف " الإقصاء، والتهميش الممنهج الذي تنهجه السلطات العمومية في حق الإطارات السياسية، والجمعوية، والفاعلين المحليين من مساهمتهم في الإعداد للموسم الصيفي، والأخذ باقتراحاتهم وتصوراتهم في كيفية تدبير موسم الصيف تدبيرا جيدا تفاديا للعشوائية والفوضى"، وأفاد أن كل هذا يأتي ضدا على الفقرة الثالثة من الفصل 12 والفصل 13، وبنود أخرى من الدستور التي تنص، وتحث السلطات العمومية على إعمال مبدأ التشاركية في إعداد السياسات العمومية وتفعيلها وتنفيذها وتقييمها. 

التحالف حمل أيضا، كامل المسؤولية لمجلس الجماعة، والتحالف المشكل للمجلس لغيابه التام عن المشهد المحلي، وترك أمور تدبير، وتسيير شؤون المدينة التي من اختصاص المجلس تسير وفق منطق الصدفة والعشوائية، وكأن المضيق بدون مجلس جماعي منتخب. 

وأكد على أن الخاسر الأكبر في ما يجري من فوضى، وعشوائية هي الجماعة الترابية للمضيق، وأصحاب المشاريع التجارية المرخصة التي تؤدي واجباتها، في حين أن الرابح الأكبر هي المشاريع غير المرخصة، وغير المهيكلة، وأطراف أخرى معروفة تستفيد من هذه الوضعية، مما فوت على الجماعة مداخيل مهمة هي في أمس الحاجة إليها. 

من جهة أخرى، سجل المصدر ذاته النقص الفادح، وعلى غير العادة  لعناصر الأمن، وغياب التعزيزات الأمنية التي تكون حاضرة كل موسم صيف، مما ترك مناطق عديدة بدون تغطية أمنية خاصة وان المدينة وطرقها عرفت هذه السنة ازدحاما قياسيا تطلب امنا اكثر. 

واستنكر التحالف "التسريبات التي تقوم بها عناصر من داخل بلدية المضيق لمضمون المراسلات والاستفسارات، أو ما يعرف بإفشاء السر المهني ضدا على القانون، وخاصة المادة 446 من القانون الجنائي الذي يهدف إلى تخليق الإدارة العمومية ومحاربة الفساد. 

وتوقف التحالف عند الحصيلة السنوية لعمل فريق تحالف فيدرالية اليسار بجماعة المضيق، منوها بما يقوم به من أدوار، ومجهودات في المراقبة والتتبع لعمل المجلس المسير للجماعة، وعلى مساهماته في تقديم مقترحات نيرة ووجيهة لصالح المدينة وتقدمها. 

وعبر عن دعمه التام لمبادرات نشطاء البيئة بالمضيق، دفاعا عن الوضع البيئي بالمدينة وخاصة في مجهودها، وحملتها الترافعية عن غابة "كدية الطيفور" لجعلها محمية طبيعية ووطنية وإعادة تشجيرها كاملة.

واستعدادا للدخول السياسي والاجتماعي والثقافي، وتحت شعار: "تخليق الإدارة.. ومحاربة الفساد"، تدارس تحالف فيدرالية اليسار  بالمضيق خلال اجتماعه الوضعية العامة للمدينة والاستعداد للدينامية النضالية ووضع برنامج سياسي،  ونضالي وثقافي محلي، وفاء بالتزاماتنا السياسية والأخلاقية والنضالية تجاه ساكنة المدينة في الدفاع عن مصالحها وتطلعاتها المشروعة، كما تطرق الاجتماع إلى عدة قضايا محلية أهمها: التقييم الأولي لموسم الصيف، تقييم عمل المجلس الجماعي بعد مرور سنة على تنصيبه، تقييم الحصيلة السنوية لعمل فريق المعارضة لتحالف فيدرالية اليسار.