الأربعاء 24 يوليو 2024

منبر أنفاس

 
 

محمد الفرسيوي:في حالتِنا، وأساليبِ التضليلِ و"تَقْنِيعِ" الأعداء... !

لفظةُ "التَقْنِيع" هي هنا بمعنى وَضْعُ القِناعِ على حقيقةٍ ما، من أجلِ إخفاءِ هذه الحقيقةِوتعويضها بواقعٍ مُزَيفٍ وزائفٍ وبحالةٍ كاذبةٍ وهمية، تلاعباً بوجدانِ وعقلِ وفِطنةِ الناس، أفراداً ومجموعاتٍ ودولاً وشعوباً، وذلك بغايةِ التوْهيمِ والتضليلِ والتغريرِ بهم وتوجيههم التوجيه والطريق الخطأ. في حياتنا المعاصرة، تطورتْ أساليبُ ووسائلُ "التقْنِيعِ" والتضليلِ بصفةٍ مدهشة، جراءَ التطورِ والانتشارِ الواسعِ الذي تعرفه تكنولوجية الاتصالِ والتواصلِ، الصورة والإعلام، وتسخيرها بمعيةِ العلمِ لخدمةِ أهدافٍ غير الأهدافِ الأصلية، النبيلةِ والإنسانية للمعرفةِ والعلم... وكثيراً ما قد نَسقطُ كمحسوبين على ...

زكية حادوش:استعطافاتٌ إلى من يهمه الأمر...؟

اختفى هذا الركن الأسبوعي يوم الجمعة الماضي. وهذا ليس خبراً ...

أحمد رباص:إشكالية الأنا والأخر في "رواية السيد إبراهيم وأزهار القرآن" لإيريك ايمانويل شميدت

قبل الإقدام على تسطير أول كلمة في هذا المقال لا ...

يونس حسنائي: فاشية الجماهير... بين الفكر و التكفير

إن كل ما هنالك أن مجتمعنا الإسلامي صار عبارة عن ...

محمد الفرسيوي: خَرِيفيةُ البرلمان وخطابُ الملك.. أما منْ "قرارات شجاعة" تُنهي هذا الانحصار...!

"على قلقٍ، كأَن الريحَ تَحْتِي"!… عبارةٌ قالها المتنبي شاعراً، ...

ابراهيم حياني:الدول النامية وتكلفة التغيرات المناخية

يترك المناخ الذي يعيش فيه الناس تأثيره على حياتهم، فكلما ...

اسماعيني بناصر:التخوين و العمالة للخارج عصى لضرب المناضلين...مرة اخرى مع الريف

ليس بالزمن البعيد حين كانت الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين ...

أحمد رباص: طه عبد الرحمن ينصرف عن ابن رشد وينتصر للغزالي

لعل الصيغة التي جاء بها عنوان هذا المقال تختزل مساره ...

حسين دراز: سؤال الفن في الثقافة الإسلامية

العلاقة التي تجمع الدين بالفن علاقة موغلة في القدم وتضرب ...

اسماعيني بناصر: حراك الريف التاريخ يعيد نفسه.. مرت المأساة، هل نعيش المهزلة؟

في إطار موضع المرحلة وما تمر منه البلاد في ما ...

أحمد رباص:مفهوم التسامح بين الفلسفة وحقوق الإنسان

راودتني فكرة الكتابة حول هذا الموضوع منذ أيام، لكن عندما ...

اسماعيني بناصر: حراك الريف والبرجوازيات المغربية... ما بعد 20 فبراير

مباشرة بعد اندلاع ما سمي بالربيع العربي، بعد حادثة البوعزيزي ...