الاثنين 12 يناير 2026
مجتمع

هذا إلى المكلفين بانفاذ القانون.. السياقة الاستعراضية تطرد النوم عن جفون أهل وزان!

هذا إلى المكلفين بانفاذ القانون.. السياقة الاستعراضية تطرد النوم عن جفون أهل وزان! السياقة الاستعراضية بوزان بين استفحال الإزعاج وغياب الردع
لم يعد ثقل المعاناة  يُحتمل ... لقد نفذ مخزون الصبر ، ووصل  السيل الزبى .... الخروج للشارع كآلية للاحتجاج الحضاري أصبح تفعيلها قضية وقت ، بعد أن جف صنبور صبر فئة عريضة من أهل وزان الذين كُتب عليهم أن يسكنوا بيوتا وشققا بعمارات توجد على مسافة السكة من شوارع رئيسية ...!
 
 السياقة الاستعراضية التي كانت دار الضمانة قد تخلصت منها بعد أن استفحلت خلال موسم الصيف الأخير ، بفعل التدخل المشهود به لنساء ورجال الأمن ، الذين تفاعلوا مع ما تناقلته منصات شبكات التواصل الاجتماعي التي ترصد ما يمور به واقع المدينة ، تعود ( السياقة الاستعراضية) لشوارع المدينة من جديد، ليّحدث من يمارسها ازعاجا بمنسوب من الضجيج جد مرتفع !
 
من يمارس السياقة الاستعراضية في عز فصل الشتاء بوزان ، لم يعد يكفيه ممارستها بعد غروب الشمس ولفترة زمنية قصيرة ، بل انتقل الاستفزاز الذي لم يجد من يردع صاحبه ، إلى اختيار توقيت ينطلق من العاشرة والنصف ليلا ، ليمتد إلى ما بعد منتصف الليل . ...! صوت الدراجة النارية التي تخترق شوارع المدينة ، و تفتض بكارة صمت الليل ، نجح في طرد النوم عن جفون فئة عريضة من أهل وزان ، من دون - وهذا هو الاستفهام العريض -  أدنى تدخل من مكلفين بانفاذ القانون ! الذين أسرهم ، بأطفالها وكبار سنها هم كذلك ضحايا الضجيج المرعب الذي يكسر به من يمتطي "دراجة الرعب" سكون الليل .
 
أهل دار الضمانة ضحايا السياقة الاستعراضية في آخر الليل يناشدون المكلفين بانفاذ القانون المعنيين بشكل مباشر بالموضوع ،  التدخل وبشكل مستعجل ، من أجل وضع حد للمعاناة التي يسببها لهم الاستفزاز المذكور . وكل تراخ في مواجهة تحدي السياقة الاستعراضية في آخر الليل ، وحتى خلال النهار ، فلا يمكن تصنيفه إلا ضمن التساهل مع الانتهاك السافر للفصلين 21 و 22 للدستور . فصلان يضمنان الحق في السلامة الشخصية لكل فرد ، وسلامة السكان .
 
وبالمناسبة ، يأمل المتضررون من الاعتداء المادي الذي تخلفه السياقة الاستعراضية في آخر الليل ، بأن يراجع أصحابها تصرفاتهم المتهورة هذه قبل فوات الأوان ، لأن الفضاء العام موجود للعيش المشترك ، وأن كل تعامل معه بنوع من التسيب يعرض صاحبه للمسائلة القانونية . وقد أنذر من أعذر .